وإني لمقتاد جوادي وقاذف

وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌبِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِلأَكسِبَ مالاً أَو أَؤولَ إِلى غِنىً

أهاجك بالملا دمن عوافي

أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافيكَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِتَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍ

وإني لأستحيي من الله أن أرى

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرىرَديفَ وِصالٍ أَو عَلَيَّ رَديفُوَأَن أَرِدَ الماءَ المُوَطَّأَ حَسبَةً

أأقصد بالملامة قصد غيري

أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيريوَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِإِذا عاشَ اِمرُؤٌ خَمسينَ عاماً

لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي

لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتيفَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُفوَلا عارِفاً ما كانَ بَيني وَبَينَهُ