إلى الله أشكو مضمرات من الهوى
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَىطَواهُنَّ طُولُ النَّأىِ طَىَّ الصَّحائِفِأُقامَ بِنَحوِ الماء قَلبِى وباعَدَت
أمن طلل بالجزع قو المعارف
أَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِخَلاَ بَعدَ أَيّامِ المُحِبِّ المُسَاعِفِتَأَبَّدَ وَاستَنَّت بِهِ دُرُجُ الحَصَى
قالت مخافة بيننا وبكت به
قالت مخافةَ بيننا وبكتْ بهِفالبَيْنُ مبعوثٌ على المتخوّفِلو ماتَ شيءٌ من مخافةِ فُرقةٍ
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُوَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُوَقَد كَسانِيَ شَيباً قَد غَنِيتُ بِهِ
إن الوليد أمير المؤمنين له
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُحَقٌّ مِنَ اللَهِ تَفضيلٌ وَتَشريفُخَليفَةٌ لَم يَزَل يَجري عَلى مَهَلٍ
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُفي حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها
حتى أتيت مريا وهو منكرس
حَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌكَاللَيثِ يَضرِبُهُ في الغابَةِ السَعَفُ
ظللت أسأل أهل الحي جائزة
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةًوَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَتمِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُيَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ