أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِيثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُيُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ
أقول للنفس تأساء وتعزية
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةًقد كان مِن مسمعٍ في مالكٍ خلفُيا مسمعَ الخيرِ من ندعو إذا نزلت
ما بال قلب راجع انتكافا
ما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافا
بَعدَ التَعزّي اللَهوَ وَالإيجافا
نَحنُ مَنَعنا وادِيَي لَصّافا
أقبلت من عند زياد كالخرف
أَقبَلتُ مِن عَندِ زِيادٍ كَالخَرِفْ
تَخُطُّ رِجلايَ بِخطٍّ مُختَلِفْ
تُكتِّبانِ في الطَريقِ لامَ اْلِفْ
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحفلهوم الفلا عبل القنابل ملتفإذا أومضت فيه الصوارم خلتها
طاب يومي ولذ شرب السلافه
طابَ يَومي وَلَذَّ شُربُ السُلافَهإِذ أَتاني نَعِيُّ مَن بِالرُصافَهوَأَتانا البَريدُ يَنعى هِشاماً
أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي
أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزيإِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِلِأَيقَنتَ قَد أَدرَكتَ وِترَكَ عَنوَةً
ألا أبلغ أبا عثمان
أَلا أَبلِغ أَبا عُثمانَ عِذرَةَ مُعتِبٍ أَسِفافَلَستُ كَمَن يَوَدُّكَ بِال
كأن قرى السيدان فى الآل غدوة
كَأَنَّ قَرَى السِّيدانِ فِى الآلِ غُدوَةًقَرَى حَبَشِىٍّ فِى رَكابَينِ واقِفُ