أطافت بنا شمس النهار ومن رأى

أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَىمِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُأَبو أُمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ

زعموا بأن البين بعد غد

زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُوالعَينُ مُنذ أُجِدَّ بَينُهمُ

أبوك أبي وأنت أخي ولكن

أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِنتَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُوَأُمُّكَ حينَ تُنَسبُ أُمُّ صِدقٍ

إنها بين عامر بن لؤي

إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّحينَ تُدعى وَبَينَ عَبدِ مَنافِوَلَها في المُطَيَّبينَ جُدودٌ

من عذيري ممن يضن بمبذول

مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذولٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِأَحوَرِ العَينِ فائِقِ الحُسنِ حُلوِ ال

جزى الله خيرا والجزاء بكفه

جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِفتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِها