يقول لي امرؤ كتاب مصر
يقول لي امرؤ كتَّاب مصربأخبارٍ لها وقت منيففهل عجز احْتيالك أن تهيئ
إني امرؤ لا يغول النأي لي خلقا
إِنّي اِمرُؤٌ لا يغولُ النَّأيُ لي خُلُقاًوَلا يُلائِمُني ذو مَلَّةٍ طَرِفُوَكُلُّ كَربٍ وَإِن طالَت بَليتُهُ
لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني
لعمرك ما حابيتني إذ بعثتنيولكنما عرضتني للمتالفدعوت لها قومي فهابوا ركوبها
أمية يعطيك اللها أن سألته
أمية يعطيك اللها أن سألتهوأن أنت لم تسأل أمية أضعفاويعطيك ما أعطاك جذلان ضاحكا
نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل
نزعنا وأمّرنا وبكر بن وائلتجر خصاها تبتغي من تحالفوما بات بكريٌّ من الدهر ليلة
ونلن سقاطا من حديث كأنه
ونلن سقاطاً من حديث كأنّهجنى النحل في أبكار عودٍ تقطَّفُوإن ظلام الليل ينكبُ تحتهُ
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُوَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُوَكانَ فُؤادي قَد صَحا ثُمَّ هاجَني
يا رب خال لك مسود القفا
يا رب خال لك مسود القفالا يشتكي من رجله مشي الحفاكأن عينيه إذا تشوفا
هن أسلاب عين أباغ
هن أسلابُ عين أباغمن رجالٍ سُقوا بسمّ زُعاف
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَتشَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفاأَهلُ الخِلافَةِ وَالموفونَ إِن عَقَدوا