شهدت عليكم أنكم سبئية
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌوَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُوَأُقسِمُ ما كُرسِيُّكُم بِسَكينَةٍ
لمن الظعائن سيرهن ترجف
لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُعَومَ السَفينِ إِذا تَقاعَسَ مِجذَفُمَرَّت بِذي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمولَها
إذا حبس الإنسان غرب لسانه
إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِعَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع إِلَيهِ القَواذِفُوَكُلُّ امرِئ لا يَأمَنُ الناسُ غَيبَهُ
ولقيتهم لقي الأعاجم
وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعاجِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفِفَقَطَعت أَصلَهُم وَقَط
وماذا غير أنك ذو سبال
وماذا غير أنك ذو سبالتمسحها وذو حسب صنيف
على كشف مطفئة صلاها
عَلى كَشف مطفئة صَلاهاوَرضف المَرء يُطفِئهُ الكشافُ
ذكرنا الديون فجادلتنا
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتناجِدالكَ في الدَّينِ بَلَّا حلوفاوَجَدْتُ العَواذِلَ يَنْهينَهُ
فانقض قد فات العيون الطرفا
فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفااذا أصابَ صيدَهُ أولا خطفا
أنادي خليطا بائنا حين أعصفت
أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَتشآميةُ الأقراب نكباءُ حَرجَفُومن لا يَزَل يَستَحمِل الناسَ نفسَهُ
دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةًوما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُوهيَّج أحزاني حُمولٌ تَرَفَّعَت