أقول للنفس تأساء وتعزية
أقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةًقد كان مِن مسمعٍ في مالكٍ خلفُيا مسمعَ الخيرِ من ندعو إذا نزلت
ومن بين الحصون ليوم حرب
وَمَنْ بَيْنِ الحصُون ليوم حربٍفَليَسَ حُصُونَنَا إلاّ السُّيوفُومن كره الحُتُوف فإنّ فينا
إذا ما أخي يوما تولى بوده
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّهوأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُعطفتُ عليه بالمودة أنني
ألم تر أن اللؤم حل عماده
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِمادهعَلى يَشكُرَ الحُمرِ القِصارِ السَّوالِفِإِذا ما رَأَيتَ الخَزَّ فَوقَ ظُهورِهِم
أتتك الأزد تعثر في لحاها
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاهاتَساقَطَ مِن مَناخِرها الجُوافُ
ما بال قلب راجع انتكافا
ما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافا
بَعدَ التَعزّي اللَهوَ وَالإيجافا
نَحنُ مَنَعنا وادِيَي لَصّافا
أقبلت من عند زياد كالخرف
أَقبَلتُ مِن عَندِ زِيادٍ كَالخَرِفْ
تَخُطُّ رِجلايَ بِخطٍّ مُختَلِفْ
تُكتِّبانِ في الطَريقِ لامَ اْلِفْ
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
قف بالركائب ساعة واستوقف
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِتحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِوارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى
إذا سرت في عجل فسر في صحابة
إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍوَكِندَةَ فَاِحذَرها حِذارَكَ لِلخَسفِوَفي شيعَةِ الأَعمى خُناقٌ وَغيلَةٌ