يا مرحبا ألفا وألفا

يَا مَرحَباً أَلفَاً وَأَلَفابِالكَاسِرَاتِ إِلَيَّ طَرفَارُجحِ الرَّوَادِفِ كَالظِّبَا

طرق الخيال فمرحبا ألفا

طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاًبِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَاوَلَقَد يَقُولُ لِيَ الطَبِيبُ وَما

أسائل عن وجناء في السجن جارها

أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَهالَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُوَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَها

نأتك حسينة فيمن نأى

نَأَتكَ حُسَينَةُ فيمَن نَأىوَكانَت نَواها بِها تُسعِفُوَوَلّى الشَبابُ بِلَذّاتِهِ

ذات حسن إن تغب شمس الضحى

ذاتُ حُسنٍ إِن تَغِب شَمسُ الضُحىفَلَنا مِن وَجهِها عَنها خَلَفأَجمَعَ الناسُ عَلى تَفضيلِها

لقد عجت في رسم أجد زمانه

لَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُلَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِعَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّنا