وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِوَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُلِذا يقتلُ الصِّرفُ الَّذي في جُفونِهِ
ألم بمولانا الخليفة يوسف
ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِتُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِألمٌ يقَلِّبُ قَلْبَ كُلِّ مُوحّدٍ
هنيئا لدين الهدى الأشرف
هَنيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِسَلامةَ ناصرِهِ يوسُفِهَنيئاً وبُشْرى لغرّ الجِيادِ
بناصر الدين مولى الخلق لي شرف
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُفليسَ عنّي للأبْصارِ مُنصَرَفِللهِ منّيَ مبْنىً حُسْنُ بهْجَتِهِ
أنا زهر إذ تشرف
أنا زهْرٌ إذ تُشْرِفُأنا روْضٌ مُفَوَّفُكُل عيْنٍ لبَهْجَتي
زمان الرضى أنسى القطيعة والجفا
زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا
وأصبَحَ للقصْدِ المؤمَّلِ مُسْعِفا
وقد راقَ شمسُ الأُنْسِ فيه تألُّفا
ألا نبه الساقي فذا الليل قد أغفى
ألا نَبِّهِ السَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
وبَرْقُ الدُّجى يُذْكي لِعَنْبَرِهِ عَرْفا
وهاتِ اسْقِني واشربْ مُعتّقةً صِرفا
أنا بين الحياة والموت وقف
أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُنَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُحَلَّ بي مِنْ هَواكَ ما لَيْس يُنْبي
سبع لي اليوم أيا بغيتي يبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأظْرَفُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
من عاذري من ناصري من منصفي
مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفيهذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِبِفِرَنْدِ خَدٍّ كالحُسامِ مُذَرَّبٍ