وقد قطبت شهدا مدامة ثغره

وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِوَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُلِذا يقتلُ الصِّرفُ الَّذي في جُفونِهِ

ألم بمولانا الخليفة يوسف

ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِتُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِألمٌ يقَلِّبُ قَلْبَ كُلِّ مُوحّدٍ

أنا زهر إذ تشرف

أنا زهْرٌ إذ تُشْرِفُأنا روْضٌ مُفَوَّفُكُل عيْنٍ لبَهْجَتي

ألا نبه الساقي فذا الليل قد أغفى

ألا نَبِّهِ السَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
وبَرْقُ الدُّجى يُذْكي لِعَنْبَرِهِ عَرْفا
وهاتِ اسْقِني واشربْ مُعتّقةً صِرفا

أنا بين الحياة والموت وقف

أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُنَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُحَلَّ بي مِنْ هَواكَ ما لَيْس يُنْبي

من عاذري من ناصري من منصفي

مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفيهذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِبِفِرَنْدِ خَدٍّ كالحُسامِ مُذَرَّبٍ