ما كنت أعلم قط أن جمالنا

ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناتَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِحَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفه

له أينعت أيك العلوم فإن ترد

لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِتنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا

وإن مقام الحب عندي ساعة

وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعةلسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُيَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ

يا بخيلا حتى برجع سلام

يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُحينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي

أمطلبا رشادا من أناس

أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُقَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ

في لحظ طرفك عبرة لسقامه

في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِوَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِفَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ

وركب إذا قطعوا نفنفا

وَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاًرَمى بِهمُ البُعدُ في نفنفِكَأَنَّ الفَيافي في طُولِها

وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى

وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجىوَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِفَإِن أَبغِ صُبحاً كانَ خَدُّكَ مُصبِحِي

على كبدي تهمي السحاب وتذرف

على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُكَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِلي

وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت

وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَتتَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُوَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها