لو شئت مما نلت كل علا
لَو شِئت مِما نِلت كُل عُلاوَهتَكت كُل كَثيفَة السجفِلرمَحت فينا بِالسماكِ ضُحىً
إن لآليك أحدثت صلفا
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَافاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَاتَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِفي فاحمٍ من شعرها المحفوفِوثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبتتبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِتزفُّ بها ريحُ الصِّبا غير أنّها
تعلقن بالأشفار من كل فعبرة
تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌتَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفاوقد جدّ دمعي فوقَ خدّي فَعَبرةٌ
لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباًيحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُفكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ
ومحجل حر كأن أديمه
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُسَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصفيَلقاكَ أوّلُهُ بأصبحِ غُرّةٍ
مروا كما محبوبي فمال تعج
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُجنحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُواورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
وأنت ابتدعت لناعورتين
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِبدائعَ أَعيت فما تُوصفُهُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَ
جزى ابن وصيف مولاه بشر
جزى ابنُ وصيفَ مولاهُ بشرٍّولكنْ هذهِ صفةُ الوصيفِ