قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعاتارةً أدمعاً وأخرى نجيعاودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى
بأبي وجهك الذي
بِأَبي وَجهك الّذيجَمعَ الحُسنَ أَجمعاوَثَناياكَ إنَّهن
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعارأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعافاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعاأَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقى
ليت أنا لما فقدنا الهجوعا
لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعاوهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعاحاشَ للّه أنْ أكون وقد فا
كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُلم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِ
صبرت ومثلك لا يجزع
صَبرتَ ومثلُك لا يجزعُوناءَ بها صدرُك الأوسعُوعزّيتَ نفسَك لمّا علم
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُوأوجعنِي فراقُك من قريبٍ
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُوالنَّاس في دار الغرور رِتاعُفحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ
أبالبارق النجدي طرفك مولع
أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُيخُبّ على الآفاقِ طوراً ويُوضِعُولمّا أراد الحيُّ أن يتحمّلوا