لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُوَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا
لعل زمانا بالثوية راجع
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُمَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُتَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّما
من أين زرت خيال ذات البرقع
مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِوالرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِكيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى
هل ليالي بالمنقى رجوع
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُمثلما كنّ لِي ونحن جميعُزَمنٌ راعني تذكّرُهُ الثّا
لا هطل الغيث بدار الألى
لا هطل الغيثُ بدار الأُلىليس بهمْ راضٍ ولا قانعُالشّرُّ في أبياتهمْ لابثٌ
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُوتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُفإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به
تعالوا إلى ما بيننا من تجرم
تعالوْا إلى ما بيننا من تجرُّمٍومن ذاك ما تُحنى عليه الأضالعُنَقُلْ فيه لا تثريبَ يوماً عليكُمُ
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظريفأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِفَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ
ناد امرءا غيب خلف النقا
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقافكَم فَتىً نادَيته ما وَعىوَقُل لمَن لَيس يرى قائلاً
ولست أستبدع ما نابني
ولستُ أستبدعُ ما نابَنيمن خُرُقٍ في فعْلهِ شائعْفالرفقُ والقارظُ غابا معاً