لغير الغواني ما تجن الأضالع

لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُوَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا

لعل زمانا بالثوية راجع

لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُمَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُتَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّما

من أين زرت خيال ذات البرقع

مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِوالرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِكيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى