عمدت إلي فآيستني

عمدتَ إليَّ فآيستنِيفأخرجتني من إِسار الطَّمَعْفكنتُ كسَيْفٍ جُلَنْدِيَةٍ

أي ناع نعاه لي أي ناع

أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِلا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِلم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّا

حييت يا ربع اللوى من مربع

حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِوسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِفلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ

لا در در الحرص والطمع

لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِوإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ