هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُوبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُخليليَّ ما خَطْبُ الفِراقِ بهَيِّنٍ
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُوهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُفقد راعني أنَّ المشيبَ مُسَلِّمٌ
وبنفسي الرشأ الذي خاصرته
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُوَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَاوسألتُ صبري أن يكلِّفَ مدمعي
فيم التجني والصبا طينه
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُرطبٌ فما يعيَى به الطابعُإنْ تُعْرضُوا عنِّي فمِنْ دونِكُمْ
أجما البكا يا مقلتي فإننا
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّاعلى موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِإِذا جمعَ العشاقَ موقفُهمْ غداً
ولقد أقول لمن يسدد سهمه
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُنحوي وأطرافُ المَنِيَّةِ شُرَّعُوالموتُ في لحظاتِ أخزرَ طرفُهُ
ولي شبابي والآمال مقبلة
ولي شبابي والآمال مقبلةٌفالشيب قد راع والإمهال قد راعىوما انجلى ليل همى في مدى هممي
دهم ليل تسعى وشهب نهار
دهم ليل تسعى وشهب نهارٍولها في مسارح العمر مرعىأثرت في الفؤاد بالهم قنعا
عجب نراه فسبحوا من أبدعا
عَجَبٌ نَراهُ فسَبِّحوا من أبدَعاقد أشرَقَ القَمَرانِ في وَقتٍ مَعَاقَمَران قد طَلَعا مِن الغربِ الذي
خذ حديث الشوق عن نفسي
خُذ حديثَ الشوق عن نَفَسيوعن الدمعِ الذي همعاما ترى شوقي قد اتَّقدا