ألا ادن وإن ضاق الندي فإنه
ألا ادنُ وإن ضاق النَّديّ فإنهرحيبٌ بودٍّ ضُمِّنَتْهُ الأضالعُيضيقُ الفضا عن صاحبينِ تباغضا
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُهاوإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِلأنتَ إنسانُ عيني فاعجبنَّ لمنْ
وقفت على الربوع ولي حنين
وقفتُ على الرُّبوعِ ولي حنينٌلساكنهنَّ ليس إلى الربوعِولو أني حننتُ إلى مغاني
كأن البحر إذ طلعت ذكاء
كأنَّ البحرَ إذْ طَلَعَتْ ذُكاءٌولاح بمتنه منها شعاعُجيوشٌ في السوابغِ قد تبدَّى
مستقبل بالذي يهوى وإن كثرت
مُسْتَقْبَلٌ بالّذي يَهْوَى وإنْ كَثُرَتْمِنه الذُّنوبُ ومَقْبُولٌ بما صَنَعافي وجهِه شافِعٌ يَمْحو إساءَتَه
هوى زاد حتى لم تطقه الأضالع
هَوىً زادَ حتّى لم تُطِقْه الأَضالعوشوقٌ مُسَرٌّ في الجوانِح شائِعإذا لم تَجِد إلا بكاءَكَ حيلةً
أنت للنفس حياة فإذا
أنت للنفس حياةٌ فإذابِنْتَ بانتْ مهجةُ النفسِ مَعَكْلم أُفارِقْك اختيارا إنما
الشوق يستسقي العيون الأدمعا
الشوقُ يَستسقِي العيون الأدمعاوالعَدْلُ يسقي القلب سمّا مُنقعافعرِفْن منْ لمتنَّ في عَبَراتِهِ
إذا خالفت إبانها كل طرفة
إذا خالفتْ إِبانَها كلُّ طُرْفةٍغدا حسَنا في كلّ نفسٍ وقوعُهابعثت بخَوخ جاء في غيرِ وقتِهِ
الراح أجمع للسرور وأنفع
الراح أجمعُ للسرورِ وأنفعُفي مثلِ ذا اليومِ الذي يتلمَّعصحوٌ وغَيم في سماءٍ أصبحت