فؤاد بما شاء الغرام صديع
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُوأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُويومٌ كما راعَ الطريدةَ نافرٌ
يخوفني فراقك وهو مما
يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّاهممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِرويدَكَ فالسُلوُّ له دَواعٍ
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُأتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِنني
أقول للقلب لما فاتني جزعا
أقولُ للقلبِ لمَّا فاتني جَزَعاياقلبُ ويحَكَ إِنْ لم تَسْلُ فانصَدِعِأكلَّما منعَ الأيام جانبَها
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاًفكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَاوإِن لم تملكِ الدنيا جميعاً
ما بعد يومك للحزين الموجع
ما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِغيرُ العويل وأنَّةُ المتفَجِّعِيومٌ أُصيبَ الدينُ فيه وعُطِّلَتْ
ودعت طيب العيش ساعة ودعا
ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَاإِنّي أرى شملي وشملَ مدامعي
أتاني والأخبار سقم وصحة
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌنبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَافإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْ
وليل ترى الشهب منقضة
وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةًبهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْكما مُدَّ من ذَهَبٍ مُدَّةٌ
نجوم العلى فيكم تطلع
نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُوغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُعُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّ