يقول لنا المقياس والنيل هابط
يقول لنا المقياس والنيل هابطلنقطع أوصال المنى والمطامعومن يأمن الدنيا يكن مثل قابضٍ
لك في الخلافة مظهر لا يفرع
لك في الخلافة مظهرٌ لا يُفْرَعُمن دون مرقبِهِ النجومُ الطُلَّعُيا أيها الملك الذي أيامه
ومسرى ركاب للصبا قد ونت به
ومسرى ركاب للصَّبا قد ونَتْ بهنجائب سحب للتراب نزوعُهاتسلُّ سيوف البرق أيدي حُداتها
مولاي يوم الجمعه
مولايَ يومُ الجُمُعَهْسعودُهُ مجتمِعَهْفانعم صباحاً واغتنم
من رأى التاج الرفيعا
من رأى التاج الرفيعاقد حوى الشكر البديعاتحسُدُ الأفلاكُ منه
كل غرام لحسنكم تابع
كل غرام لحسنكم تابعوكل حسن إليكم راجعوكل قلب حي بحبّكم
وما جرى من دمعه الاّ الذي
وما جرى من دمعه الاّ الذيضاقت عن اكتنافه ضلوعهفملؤها فرط جوى تضيق عن
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما
وشمعة مزقت ثوب الظلام بمابثت من النور فى الأرجاء متسعاوأحرقت نارها ما مزقت فترى ال
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعاولج فى عذله اللاحي فما استمعاوقد أراه طريق الشوق واضحة
ألام على الخلاعة إذ شبابي
ألام على الخلاعة إذ شبابيورونق جدَّتي ذهبا جميعاومن ذهبت بجدته الليالى