ورع نجيب

‏نازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْ‏وشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْ‏وعلى جدارِ الصبر أبدو لوحةً

ماض وحاضر

نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِهاإليَّ كَلَيْثٍ في عَرِينٍ مُمَنَّعِ!فَأطْرَقْتُ إجْلالا لها ومَهابةً

دستور

دستور يالساحل الغربـيفلّيت في بحرك شراعـيياموج هوّن علـى قلبـي

لحن الوداع

و اعتاد قلبي من الترحال لوعتهما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ!بتنا نصبّر بعضاً حين نذكرهم:

ورجوت عيني

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعيالكلُّ يسمع في الوداع حنيننا

لو نسيت

لو نسيت العمر ما انسى دمعتكصرخة ذابت من عيونك دموعترتعش مرتاعة في وجنتك