ورع نجيب
نازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْوشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْوعلى جدارِ الصبر أبدو لوحةً
يارب لي إخوة في الشام ما برحوا
ياربِّ ، لي إخوةٌ في الشامِ ما برحوايحيونَ تحتَ جحيمِ البُؤسِ والوجَعِفارفع إلهيَ عنهم كل نازلةٍ
لعمري كم صبرنا واحتملنا
لعَمري كم صبَرنا واحتمَلْناشتاءَ العُمرِ ننتظرُ الربيعافلا بردُ الشتاءِ مضى سريعًا
أقول لمن باع الوداد وضيعه
أقولُ لمن باعَ الودادَ وضيّعهْوشيّعهُ بعدَ الصفاءِ وودّعهسمِعتَ من الواشي فصدّقتَ قولَهُ
رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين
أنا المسجدُ الأَقصى ! وهذي المرابعُبقايا ! وذكرى ! والأَسى والفواجعُلقد كنتُ بين المؤمنين وديعةً
ماض وحاضر
نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِهاإليَّ كَلَيْثٍ في عَرِينٍ مُمَنَّعِ!فَأطْرَقْتُ إجْلالا لها ومَهابةً
دستور
دستور يالساحل الغربـيفلّيت في بحرك شراعـيياموج هوّن علـى قلبـي
لحن الوداع
و اعتاد قلبي من الترحال لوعتهما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ!بتنا نصبّر بعضاً حين نذكرهم:
ورجوت عيني
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعيالكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لو نسيت
لو نسيت العمر ما انسى دمعتكصرخة ذابت من عيونك دموعترتعش مرتاعة في وجنتك