خميرة الممكنات
الشعر أن أبني مدىً أوسعاأريحُ فيه المتعب الموجَعاأُري به من لا يرى وجهه
أطير إليك لزاما وطوعا
أحن إليكَ حناناً ضليعايرُمُّ الحنايا يسدُّ الصّدُوعاوأصبو إليكَ كما الزهر يصبو
صدّاحة
كسّرتها قارورة الأوجاعأهرقت منها السمّ ملء القاعِأيقظت قلبي من سبات سرابه
الطير
واطيري اللي زودوا فيه الأثماناشعل ظهر والصدر يجهر شعاعهلو له شبيه في الملى هو غزالان
مأوى البجع
وأدَتْ عيني بقايا أدمُعيفدعي نوحكِ يا أمُّ دضعيلم يعُدْ للدمعِ في عصْرِ الفضا
ضمائر تُشترى
أعذارُ من جاءَ قبلي غيرُ صادقةٍقد لوَّثَتْها حماقاتٌ وأطماعُفي كلِّ حرفٍ قذىً يُدمي مَحاجرنا
بيت ومصراع
قالت تعَلَّمْتُ أنَّ الحبَّ مَسْبَعَةٌيفِرُّ منْ ذكْرِها قلبي ويرتاعُلها قناديلُ في الظلماءِ مُطْفَأةٌ
لم أعرضت عنك؟
أعْرَضَتْ عَنْكَ حين أقْبلتَ تَسْعىلَمْ تَجدْ مَشْرَباً لَدَيكَ ومَرْعىأغْلَقَتْ دونَكَ النَّوافذَ كَيْلا
هنيئا لأرض الصالحية كلما
هَنيئاً لأَرضِ الصَّالِحية كُلَّماسَمَت مَنزِلاً بِالفَضلِ فازَت بِأَرفَعافَبَينا نُجومِ التّمِ مِنها طَوالِع
أبى الهم إلا أن يكون معي معي
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِيوَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِيوَإِنِّي لأَرضى الهَمَّ إِذ كانَ داعِياً