أكذا تفارقنـا
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداعيا قبلة الأبصــار والأسمــاعِماد الوجــود وزلـزلت أركانـه
قل لها
قل لها .. إنه تأمَّل في دنياهحيناً فعاد يحضنُ دمعهراعه أنَّ عمره يتلاشى
موقف وصول الرسول للمدينة
لحن شعري في فؤادي رتعو إلى بُستان حبِّي اندَفَعاو حصانُ الشَّوقِ أرْخيتُ له
رسالة إلى فرعون مصر
فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعاوزمام حكمك لم يزل مقطوعامازلت يا فرعون غراً تابعًا
تونس الخضراء
قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعاهكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعاهكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى
أنى تغيب ونور وجهك ساطع
أنى تغيب ونور وجهك ساطعوضباء حبك في الفؤاد رواجعأنى تغيب وأنت في عيني ضحى
أسعاد ما لي في وصالك مطمع
أسعادُ ما لي في وصالك مطمعأبدا ولا سمعي لعذلك يسمعما راعني ريم الغميم وقد غدا
إليك إله العرش أشكو تضرعا
إِلَيكَ إلهَ العَرشِ أَشكُو تَضَرُّعاًوَأدعُوكَ في الضَّرَّاءِ رَبِّي لِتَسمَعَاوَكَم دَمَّرُوا مِن مَربَع كَانَ آهِلاً
أبا حسن ذكرتنا العهد والإخا
أبَا حَسَن ذَكَّرتَنَا العَهدَ والإِخَاوَعَصراً مَضَى وَالشَّملُ بِالخَيرِ جَامِعُزَمَانَ اصطَحَبنَا في أمَانٍ وغِبطَةٍ
نداء
مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهمفسيروا كما سار على الدهر واصنعواوما الفخر بالماضي إذا لم يكن له