أكذا تفارقنـا

أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداعيا قبلة الأبصــار والأسمــاعِماد الوجــود وزلـزلت أركانـه

قل لها

قل لها .. إنه تأمَّل في دنياهحيناً فعاد يحضنُ دمعهراعه أنَّ عمره يتلاشى

رسالة إلى فرعون مصر

فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعاوزمام حكمك لم يزل مقطوعامازلت يا فرعون غراً تابعًا

تونس الخضراء

قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعاهكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعاهكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى

إليك إله العرش أشكو تضرعا

إِلَيكَ إلهَ العَرشِ أَشكُو تَضَرُّعاًوَأدعُوكَ في الضَّرَّاءِ رَبِّي لِتَسمَعَاوَكَم دَمَّرُوا مِن مَربَع كَانَ آهِلاً

أبا حسن ذكرتنا العهد والإخا

أبَا حَسَن ذَكَّرتَنَا العَهدَ والإِخَاوَعَصراً مَضَى وَالشَّملُ بِالخَيرِ جَامِعُزَمَانَ اصطَحَبنَا في أمَانٍ وغِبطَةٍ

نداء

مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهمفسيروا كما سار على الدهر واصنعواوما الفخر بالماضي إذا لم يكن له