دمعة على صديق
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِعينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعيلاتبخَسوا قَدْرَ الدموع فانها
يا بدرداجية الخطوب
هتفوا فأسنَدَتِ اليدانِ ضلوعيوشَرِقتُ بالحسراتِ قبلَ دُموعيوأصَخْتُ سَمعاً للنُعاة وليتنَني
شباب ضائع!
ذَخَرتُ لأحداثِ الزّمانِ يَراعايُجيد نِضالاً دونَها وقِراعاوأعددْتُه للطارئاتِ ذَخيرةً
أحييك طه
أُحَيّيكَ ” طه ” لا أُطيلُ بكَ السَّجْعاكفَى السَّجع فخراً محضُ إسمك إذ تدعيأُحَيّيكَ فَذّاً في دِمشقَ وقبلَها
يا خيالي
يا “خيالي” : لكِ الشفاءُ السريعُوالغدُ المشرقُ الأنيسُ البديعُأنَّ في البيتِ وحشةً لمُحيّاكِ
اليأس المنشود
رُدُّوا إلى اليأسِ ما لم يَتَّسع طَمَعاشَرٌّ من الشرِّ خوفٌ منه ان يقَعاشَرٌّ من الأمَلِ المكذوبِ بارقُه
دم الشهيد
خُذوا من يَومكم لغدٍ متاعاوسيروا في جهادِكمُ جِماعاوكونوا في ادَّراء الخطب عنكم
يوم ارتوى الثأر
بشراك هذا الذلة انقشعاوانفك عن ساعيك القيد وانقطعاازلزل الشر ما خلفت زاوية
الهديه
يقول المحبون ان الهداياطعام الهوى ذاك ما أسمعواني لأهواك حتى لأقسو
الدم يتكلم بعد عشر
قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعاسُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعاسبّ من شاء أن تموت وأمثالُك