أجب أيها القلب
أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِمزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِلطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً
إليك شكاتي
لغيرك لم يخفق فؤادي و لا هفابجنبي فلب ضارب في التفجعولا ذرفت عيناي دمعا إذا جرت
إلى الشباب السوري
حيِّ الصفوفَ لرأبِ الصدعِ تجتمعُوحيِّ صرخةَ أيقاظٍ بمن هجعواإنَّ الشبابَ جنودَ اللهِ ألَّفهمْ
ذات الحجاب
دَعاني جمالُكِ فيمن دَعَافلَّبيتُه مُسرعاً طيِّعاحَشَدْتُ له من عَبيدِ الهَوَى
عمرك لله ما البكاء والدموع
عَمّرَكَ للهُ ما البُكاءُ والدُمُوعُما النَحِيبُ الذى بنا والفُجُوعُعِظَمُ شَكوَاكَ قُل لنا مِمَّ أخبر
سجنت وقد أصبحت سلوتي
ســجنت وقـد أصـبحت سـلوتيمــن الســقم عــدّي للأضـلعِأعالـج بالصـبر برح السقام
أقيموا على العذل أو فارجعوا
أقيموا على العذل أو فارجعواوهب تعذلوني فمن يسمعوكيف وهذي صروف الزمان
فداء لمثواك
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِتَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِبأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ
أحجاج بيت الله ألف تحية
أحجاج بيت الله ألف تحيةبأوجهكم نور من الله يسطعنزلتم ضيوفا في رحاب كريمة
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُصَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُوباتَ من وَلَهٍ يَرعَى النُجومَ فما