نحن شموس الحضرة المشعشعه
نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْعُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْنحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
هل بان نعمان وهذا الأجرع
هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُوهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُتعرِفُ ما لي من بَلِيَّاتِ النَّوى
رقرق الكأس حبيبي
رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبيوروَى منَّا الجُموعْفمَزَجْنا الخمرَ لهْفاً
البرق لما لمعا
البرْقُ لمَّا لَمَعاوفي السَّماكِ سَطَعاحرَّكَ ساكِنَ الهَوَى
ولما تلافينا التلال بلعلع
ولَمَّا تَلافَيْنا التِّلالَ بِلَعْلَعٍولَفَّتْ بنا آرامُ جَرْعاءِ لَعْلَعِولاحَتْ قِبابُ الحبِّ من أيْمَنِ اللِّوا
يا بارقا قد تلوى
يا بارقاً قد تَلَوَّىمتَى التَوَيْتَ نُراعُيَشُبُّ في السِّرِّ منَّا
سريت أروم الحب مضنى وليس لي
سَرَيتُ أرومُ الحبَّ مُضْنًى وليسَ ليوإن مِتُّ ذاكَ الجَنابِ رُجوعُوما لي سوى صِدْقِ المَحَبَّةِ شافعٌ
عليكم وإلا فالبكاء مضيع
عَلَيْكُمْ وإلاَّ فالبُكاءُ مضيعُوفيكُمْ وإلاَّ فالرَّجاءُ قَطيعُوعَنكم وإلاَّ فالأحاديثُ ضِلَّةٌ
سر بطريق الله حتى المنتهى
سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهىإذْ ليس للإَنسانِ إِلاَّ ما سعَىوقفْ على البابِ الإِلهِيِّ وكنْ
إلى المجد .. إلى القمة
إلى المجد مستقبل يُصنَعُ”ببغداد”، من حُسنِها أروعُتَحَضَّنَه الصفوةُ ” الباعثون “