جسم أقام بإب

جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّوالرُّوحُ في سُوحِ صَنْعافَاعْجَبْ لِرُوحِ مُقيمٍ

طمعتم يا ويحكم معشرا

طَمَّعْتُمُ يا وَيْحَكُمْ مَعْشَراًقَدْ عَفَّ عَنْهُمْ كُلُّ طَمّاعِظَلَمْتُمُ قَوْماً تَحامَاهُمُ

الرازق الله فاترك الطمعا

الّرازقُ اللهُ فَاتْرُكِ الطّمعَامَنْ شَاءَ أَعْطَى ومَنْ يَشَأ مَنَعامَنْ يَقْصِدُ اللهَ في حَوائِجِهِ

أيا ملكا تفتن في العطايا

أَيَا مَلِكاً تَفَتَّنَ في الْعَطَايَافَسَارَتْ في الْوِهَادِ وَفي الْيَفاعِكَسَوْتَ ذَوي الْمَشِيبِ معْ كُهُول

إن شبت من قبل أترابي فلا عجب

إنْ شِبْتُ منْ قَبْل أَتْرابي فلا عَجَبٌفَمِثْلُ ذَا لِبَني الأَيّام قَدْ وقَعَارَأَى الشَّبابُ صَنِيعي لا يُوفِقُهُ

بدر بأفلاك البلاغة طالع

بَدْرٌ بأَفْلاكِ الْبَلاغَةِ طَالِعُدُرٌّ على جِيدِ الإِجادَةِ لامِعُأمْ نَظْمُ مَنْ لَبّاهُ مِنْ أَوْجِ الْعُلَى

حثوا المطي إلى ربا صنعا

حَثُّوا الْمَطِيَّ إلى رُبَا صَنْعاصَدَعَ الْقُلوبَ فِراقُنا صَدْعاحُثُّوا المطيَّ بنا إلى بَلَدٍ

هوت العقيق وما هوت فكأنها

هَوَتِ الْعَقيقَ وما هَوَتْ فَكَأَنَّهاوَقَفَتْ وَما وَقَفَتْ بِغَيْرِ الأَجْرَعِفَتَعُجُّ إنْ جَرَّدْتَها وتَضِجُّ إنْ

تشيع الأقوام في عصرنا

تَشَيُّعُ الأقْوامِ في عَصْرِنامُنحصِرٌ في أرْبَعٍ من بِدَعِعَداوةِ السُّنَّةِ والثَّلْبِ لِلْ

شبهت مولانا الإمام وسيفه

شَبَّهْتُ مَولانا الإمَامَ وسَيْفَهُثُمَّ الْجَوادَ وَظُلَّةً تتَرَفَّعُبَدْرٌ عَلَى عَلَمٍ وَقَدْ دارَتْ بِهِ