إن المرا فعلاته

إنَّ الْمِرا فَعَلاتُهُبِقُلوبِ أَهْليهِ فَظِيعَهْكَمْ عُقْدَةٍ لُمرُوَّةٍ

حنين

شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعاوهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ إلى صَنْعافهاجَتْ صَباباتي وكُنَّ سَواكِنًا

ليلة الذكريات

دعيني أنم لحظة يا همومفقد أوشك الفجر أن يطلعاوكاد الصباح يشق الدجى

فاتحة

يا صمت ما أحناك لو تستطيعتلفّني، أو أنني أستطيعلكن شيئاً داخلي يلتظي

اعتراف بلا توبة

إن يدع العلم فلا فريةفالصدق كل الصدق فيما ادعىلكن سر العلم في نفسه

يظنون

يَظُنُّونَ أنَّ الحُبَّ حَرَّمَهُ الشَّرْعُوليسَ بهِ إلَّا العُقُوبةُ والمَنْعُوأَوْهَمَنا قَومٌ مَحا اللهُ جَهْلَهُمْ

إن غاب صفو العيش عنا برهة

إن غَابَ صَفوُ العَيشِ عَنَّا بُرهَةًلا بُدَّ صَفوُ العَيشِ يَوماً يَرجِعُوَتمَنَّ أيَامَ السُّرورِ بِعَوَدةٍ