قلب تقلب في فنون
قَلْبٌ تَقَلَّبَ في فُنُونٍ منْ جُنُونِ العِشْقِ طَبْعافي رُبا تِلْكَ المنازِلْ
لا زالت السحب على مشرعه
لا زَالَتِ السُّحْبُ عَلَى مَشْرَعَهْهامِلَةً هامِيَةً مُتْرَعَهْفَقَاتُها قُوتُ الْقُلُوب الّتي
إذا تذكرت سوح نجد
إذَا تَذَكَّرْتُ سُوحَ نَجْدأَرَى بِقَلْبي رَجَا رُجُوعِهْلكِنَّ في ساكِنِيهِ لُؤماً
تقدم الصثحبة يا ذا النهى
تَقَدَّمُ الصّثحْبَةَ يا ذا النُّهَىقَرَابَةٌ مَرْعِيَّةٌ فارْعَها
ألا إنما العيش في أربع
ألا إنَّما الْعَيْشُ في أَرْبَعٍولا عَيْشَ فيما سِوَى الأَرْبَعِشَبابٍ وأَمْنٍ ونَيْلِ الْغِنَى
من غدا مستحكم الطمع
مَنْ غَدا مُسْتَحْكِمَ الطَّمعِعاشَ طُولَ الدَّهْرِ في جَزَعِأيُّها الْمُضْنَى بنَيْلِ مُنىً
قالوا يعاديك جميع الورى
قَالُوا يُعَادِيكَ جَميعُ الْوَرَىوأَنْتَ لا تَخْشَى ولا تَفْزَعُفَقُلْتُ لا الدُّنْيا يَصُدُّونَها
خير البلاد بأسرها صنعا
خَيْرُ الْبِلاد بأسْرِها صَنْعافِيما يَرُوقُ الطَّرْفَ والسَّمْعاقُومُوا بِنا طَالَ الْفِراقُ لَها
أكثر ذا العام صرت في سفر
أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعالاَ رَغْبَةً قَدْ رَحَلْتُ عَنْ وَطَني
يا وحشت للغريب في البلد
يا وَحْشَتَ للْغَرِيب في الْبَلَدِ النَّازِحِ ماذَا بِنَفْسِهِ صَنَعَا