ولم تدر يوم البين أني وأنها

وَلَم تدر يَوم البَين أَنّي وَأَنّهاأَشَدّ اِكتِئاباً بِالفراقِ وَأَوجَعجَرَت عَبرَةٌ مِنها وَأذريتُ عَبرَة

وأنت هوى النفس من بينهم

وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهموَأَنتِ الحَبيبُ وَأَنتِ المُطاعوَما بِكِ إِن بَعُدوا وَحشَة

فردت أعين الرقباء حيرى

فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَىبِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِوَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن

إذا أنت لم تحضر مع القوم مسجدا

إِذا أَنتَ لَم تَحضَر مَعَ القَومِ مَسجِداًفَصَلِّ إِلى أَن يَقضِيَ الجُمعَةَ الجَمعُوَلا تَأَمَنَن أَن يَحشُرَ اليَومَ رَبُّهُ

إذا خطب الزهراء كهل وناشئ

إِذا خَطَبَ الزَهراءَ كَهلٌ وَناشِئٌفَإِنَّ الصِبا فيها شَفيعٌ مُشَفَّعُوَلا يُزهِدنَها عُدمُهُ إِنَّ مُدَّهُ

ألا يكشف القصاص وال فإن هم

أَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُأَتَوا بِيَقينٍ فَليَقُصّوا لِيَنفَعواوَإِن خَرَصوا مَيناً بِغَيرِ تَحَرُّجٍ

هي النفس عناها من الدهر فاجع

هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُبِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُوَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطى

قالت معاشر كل عاجز ضرع

قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُمُدَبَّرونَ فَلا عَتبٌ إِذا خَطِئوا