ولقد أبيت وجل ما أدعو به
وَلَقَد أَبيتُ وَجُلُّ ما أَدعو بِهِحَتّى الصَباحِ وَقَد أَقُضُّ المَضجَعُلاهَمُّ إِنَّ أَخي لَدَيكَ وَديعَةٌ
محلك الجوزاء بل أرفع
مَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُوَصَدرُكَ الدَهناءُ بَل أَوسَعُوَقَلبُكَ الرَحبُ الَّذي لَم يَزَل
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍفَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُهاأَحَبُّ بِلادِ اللَهِ أَرضٌ تَحُلُّها
الى الله أشكو لا الى الناس أنني
الى الله أشكو لا الى الناس أننيأرى صالح الأخلاق لا أستطيعهاأرى خلة في إخوة وعشيرة
إما تريني أمام القوم متبعا
إِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعافَقَد أُرى في وَراء اللَّيل أتَّبعيَوما أُبيحُ فَلا أُرعِي عَلى نَشَب
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةًفَإِنّا وَرَبِّ البَيت أَروى وَأَشبَعوَإِن تجدي ما خلف ظَهركِ واسِعا
أمن أجل سار في دجى الليل لامع
أمن أجل سارٍ في دجى الليل لامعجفوت جذار البين لين المضاجععلام تخاف البين والبين راحةٌ
على كبدي من خيفة البين لوعة
على كبدي من خيفة البين لوعةٌيكاد لها قلبي أسىً يتصدعيخاف وقوع البين والشمل جامع
ملامك عني جل خطب فأوجعا
مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعاذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعاأَلَم تَعلَمي أَنَّ المَلومَ معذَّب
ولحيني قلت لا أرضى
وَلحيني قُلتُ لا أَرضى بِأَن يَقضي وَأَسمَعبَل كَما تَصنَعُ بي في