وكيف قرت لأهل العلم أعينهم
وكيف قرّت لأهل العلم أعينهمأو استلذوا لذيذ نوم أو هجعواوالموت ينذرهم جهرا علانية
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
وما ليلهم إلا نحيب ومأتم ومانومهم إلا عشاش مروع
وألوانهم صفر كأن وجوههم عليها صفار غلّ بالورس مشبع
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة
وَنُبّئتُ لَيلى أَرسلَت بِشَفاعَةإِلَيّ فَهلّا نَفسُ لَيلى شَفيعُهاأَأَكرَمُ من لَيلى عَلَيَّ فَتَبتَغي
أنظر إلى زهر الربيع
أُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِوَالماءِ في بِرَكِ البَديعِوَإِذا الرِياحُ جَرَت عَلَي
وما تعرض لي يأس سلوت به
وَما تَعَرَّضَ لي يَأسٌ سَلَوتُ بِهِإِلّا تَجَدَّدَ لي في إِثرِهِ طَمَعُوَلا تَناهَيتُ في شَكوى مَحَبَّتِهِ
ما لعبيد من الذي
ما لِعَبيدِ مِنَ الَّذييَقضي بِهِ اللَهُ اِمتِناعُذُدتُ الأُسودَ عَنِ الفَرا
أيا قلبي أما تخشع
أَيا قَلبي أَما تَخشَعوَيا عِلمي أَما تَنفَعأَما حَقّي بِأَن أَنظُ
المجد بالرقة مجموع
المَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُوَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُإِنَّ بِها كُلَّ عَميمِ النَدى
أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا
أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعاوَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعاوَكُنتُ أَرى أَنّي مَعَ الحَزمِ واحِدٌ
كيف أرجو الصلاح من أمر قوم
كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِفَمُطاعُ المَقالِ غَيرُ سَديدٍ