يا منزلا لعب الزمان بأهله
يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِطَوراً يُفَرِّقُهُم وَطَوراً يَجمَعُأَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم بِكَ مَرَّةً
أقفر من أم اليماني لعلع
أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُفَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُكَغُصْنِ بانٍ عُودُهُ سَرَعْرَعُ
أللدهر تبكي أم على الدهر تجزع
أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُوَما صاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُفَجَّعُوَلَو سَهَّلَت عَنكَ الأَسى كانَ في الأَسى
إذا ما تردى لأمة الحرب أرعدت
إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَتحَشا الأَرضِ وَاِستَدمى الرِماحُ الشَوارِعُوَأَسفَرَ تَحتَ النَقعِ حَتّى كَأَنَّهُ
لو أن لي صبرها أو عندها جزعى
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعىلَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌلا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها
وخافت على التطواف فوتى وإنما
وَخافَت عَلى التَطوافِ فَوتى وَإِنَّماتُصادُ غِرارُ الوَحشِ وَهيَ رُتوعُ
صدني عن حلاوة التشييع
صدني عن حلاوة التشييعاجتنابي مرارة التوديعِلم يقم أنس ذا بوحشة هذا
ومن البلاء وللبلاء علامة
وَمِنَ البَلاءِ وَلِلبَلاءِ عَلامَةٌأَن لا يُرى لَكَ عَن هَواكَ نُزوعُالعَبدُ عَبدُ النَفسِ في شَهواتِها
لله درّ القنوع من خلق
لله درّ القنوع من خلق!كم من وضيع به ارتفعا؟!يضيق الفتى بحاجته
إذا ما الليل أظلم كابدوه
إذا ما الليل أظلم كابدوهفيسفر عنهم وهم ركوعأطار الخوف نومهم فقاموا