يا منزلا لعب الزمان بأهله

يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِطَوراً يُفَرِّقُهُم وَطَوراً يَجمَعُأَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم بِكَ مَرَّةً

أقفر من أم اليماني لعلع

أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُفَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُكَغُصْنِ بانٍ عُودُهُ سَرَعْرَعُ

أللدهر تبكي أم على الدهر تجزع

أَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُوَما صاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُفَجَّعُوَلَو سَهَّلَت عَنكَ الأَسى كانَ في الأَسى

إذا ما تردى لأمة الحرب أرعدت

إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَتحَشا الأَرضِ وَاِستَدمى الرِماحُ الشَوارِعُوَأَسفَرَ تَحتَ النَقعِ حَتّى كَأَنَّهُ

لو أن لي صبرها أو عندها جزعى

لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعىلَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌلا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها

ومن البلاء وللبلاء علامة

وَمِنَ البَلاءِ وَلِلبَلاءِ عَلامَةٌأَن لا يُرى لَكَ عَن هَواكَ نُزوعُالعَبدُ عَبدُ النَفسِ في شَهواتِها