ألا مبلغ عني الأمير محمدا
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداًمقالاً له فضلٌ على القول بارعُلنا حاجةٌ إن أمكنتكَ قضيتَها
عليك ذوي الأقدار فاكسب ثناءهم
عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهمفعرفك في غير المحقينَ ضائعُوما مال من أعطى الكرامُ بناقصٍ
بأبي من هويته وافترقنا
بأبي من هويته وافترقناوقضى اللَه بعد ذاك اجتماعاافترقنا حولا فلما التقينا
بعثت من جنتي بورد
بعثت من جنتي بوردغض له منظر بديعقال أناس رأوه عندي
إني هجرت الغانيات جميعا
إني هجرت الغانيات جميعاًونزعت عن كلفي بهن نزوعاًورفضت لذاتي فصرت لناصح
قل لليالي ما أردت فاصنعي
قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعيإِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِمِنَ الشَبابِ فَأَجِدّي أَو دَعي
أتيتك لم أطمع إلى غير مطمع
أَتَيتُكَ لَم أَطمَع إِلى غَيرِ مَطمَعٍكَريمٍ وَلَم أَفزَع إِلى غَيرِ مَفزَعِأَصَبتُ مَكانَ المَدحَ فيكَ وَأَنتَ قَد
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه
إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُوَيَجهَلُ مِنكَ الحَقَّ فَالهَجرُ أَوسَعُفَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي الهَجرِ راحَةٌ
سلام على الإسلام فهو مودع
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّعإِذا ما مَضى آلُ النَبِيِّ فَوَدَّعوافَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ اِفتِقادِهِم
يؤلف بين أشتات المنايا
يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايابِسَلَّتِهِ فَيَفتَرِقُ الجَميعُفَأَمّا في الحَشا فَلَهُ سُجودٌ