وما أخشى قصورا عن مرام
وما أخشى قُصُوراً عن مرامٍومثلُك لي إلى الدنيا شفيعيومِثلُك لا يُنَبَّه غير أنَّا
تركنا أرض مصر لكل فدم
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍله باعٌ يقصِّرُ عن ذِرَاعينفوسٌ لا تليقُ بها الَمَعالي
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍوفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُنُحولٌ وحُزْنٌ في فَناءٍ ووحْدَةٍ
كم ذا يناصح في الهوى ويخادع
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُسَكَنٌ يُواتي مَرَّةً ويمانعُجزت الخيام وقد أحاط بها الدجى
سقى الله أياما لنا ولياليا
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياًمَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُإذ العيشُ صافٍ والاحبَّةُ جيرةٌ
كريم بصير بأمرش الزمان
كريمٌ بصيرٌ بأمرش الزّمانِفضائلُهُ حُجَّةٌ شائعهيَروحُ بِعِرضٍ مَصونٍ لهُ
أرى الصبح فيها منذ فارقت مظلما
أرَى الصُّبحَ فيها منذُ فارقتَ مُظلماًفإن إبتَ صارَ الليلُ أبيضّ ناصعا
أنت الفداء لمن عصاني في الهوى
أَنتَ الفِداءُ لِمن عَصَاني في الهوَىوغدا لأمرِك سامعاً ومُطيعايا أبغضَ الثقَّلينِ غيرَ مُدافَعٍ
وبقعة من احسن البقاع
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ
يُبَشِّرُ الرائدُ فيها الراعي
بالخصب والمرتبع الوساع
إذا تذكرت حسن الفتنا
إذا تذكّرت حسن الفتناوالعيش غضا والشمل مجتمعاقطعت أنفاس مغرم دنف