أصبح سري في الحب قد شاعا

أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعاوَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعالا تَعذِلوني فَقَد بَرِمتُ بِكُم

وغادر مني الدهر عضبا مهندا

وَغادَرَ مِنّي الدَهرُ عَضباً مُهَنَّداًيَفَلُّ شَبا خَصمي وَقَلباً مُشَيَّعاوَجوداً يَحُلُّ الكَفَّ عَن خَيرِ مالِها

عليم بما تحت الصدور من الهوى

عَليمٌ بِما تَحتَ الصُدورِ مِنَ الهَوىسَريعٌ بِكَرِّ اللَحظِ وَالقَلبُ جازِعُوَيَجرَحُ أَحشائي بِعَينٍ مَريضَةٍ

منزل أقوى بسلمى وربوع

مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُتُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُوَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلا

الدار أعرفها ربى وربوعا

الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعالَكِن أَساءَ بِها الزَمانِ صَنيعالَبِسَت ذُيولَ الريحِ تَعفو رَسمَها

روضة من قرقف أنهارها

رَوضَةٌ مِن قَرقَفٍ أَنهارُهاوَغِناءُ الوَرقِ فيها في اِرتِفاعِلا تَلُم أَغصانَها إِن رَقَصَت

نفى ظلمة الشعر الجبي

نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبينِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعاوَهَل يَملِكُ الفَجرَ إِلّا الرَبي

أتتني دجلة فيما أتت

أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَتفَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُفَكَم مِن جِدارٍ لَنا مائِلٍ