يتيه عندي وأنا أخضع
يَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُإِن كانَ ذا بَختي فَما أَصنَعُيا عاذِلي عَذلُكَ لي ضائِعٌ
بعث الخيال إلي وامتنعا
بَعَثَ الخَيالُ إِلَيَّ وَاِمتَنَعاريمٌ مَضَت نَفسي لَهُ تَبَعاما زالَ طولَ اللَيلِ مُرتَحِلاً
وأنت الذي ذللت للناس جانبي
وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبيوَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِوَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِها
جهد المنايا أن تميتك بعدما
جُهدُ المَنايا أَن تُميتَكَ بَعدَمامَلَأَ البِلادَ بِكَ الثَناءُ الأَرفَعُ
قد يشبع الضيف الذي لا يشبع
قَد يُشبعُ الضَّيفَ الذي لا يَشبَعُ
مِن الهَبيدِ والحِرادُ تَسَعُ
ثمّ يقول ارضُوا بها أو دَعُوا
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُوأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُوللمنايا سِهامٌ غيرُ طائِشةٍ
وشباب المرء عارية
وشبابُ المرءِ عاريةٌتقتضي يوماً فترتجَعُ
نور الوفاء بأرضنا لك ساطع
نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُوالحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُهُدِيَتْ إِلَى المَنْصُورِ دَعْوَتُكَ الَّتِي
بكت عيني لأنواع
بَكَت عَيني لِأَنواعٍمِن أَحزانٍ وَأَوجاعِوَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن
يا ويح هذا الفراق ما صنعا
يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعابَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعامَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم