يتيه عندي وأنا أخضع

يَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُإِن كانَ ذا بَختي فَما أَصنَعُيا عاذِلي عَذلُكَ لي ضائِعٌ

بعث الخيال إلي وامتنعا

بَعَثَ الخَيالُ إِلَيَّ وَاِمتَنَعاريمٌ مَضَت نَفسي لَهُ تَبَعاما زالَ طولَ اللَيلِ مُرتَحِلاً

وأنت الذي ذللت للناس جانبي

وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبيوَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِوَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِها

ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع

مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُوأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُوللمنايا سِهامٌ غيرُ طائِشةٍ

نور الوفاء بأرضنا لك ساطع

نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُوالحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُهُدِيَتْ إِلَى المَنْصُورِ دَعْوَتُكَ الَّتِي

بكت عيني لأنواع

بَكَت عَيني لِأَنواعٍمِن أَحزانٍ وَأَوجاعِوَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن

يا ويح هذا الفراق ما صنعا

يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعابَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعامَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم