قد قرب الله منا كل ما امتنعا

قَد قَرَّبَ اللَهُ مِنّا كُلَّ ما اِمتَنَعاكَأَنَّني بِهِلالِ العيدِ قَد طَلَعافَخُذ لِفِطرِكَ قَبلَ العيدِ أُهبَتَهُ

أقبل يفري ويدع

أَقبَلَ يَفري وَيَدَعمُمتَلِئَ اللَحظِ جَزَعمُستَروِعاً وَلَم يُرَع

أيا رب لا تقبل صلاة معاشر

أَيا رَبَّ لا تَقبَل صَلاةَ مَعاشِرٍيَأُمُّهُمُ دَيرُ النُمَيرِيِّ رُكَّعاتَقَدَّمَ يَوماً لِلصَلاةِ فَخِلتُهُ

تمكن هذا الدهر مما يسوءني

تَمَكَّنَ هَذا الدَهرُ مِمّا يَسوءُنيوَلَجَّ فَما يَخلي صَفاتِيَ مِن قَرعِوَأَبلَيتُ آمالي بِوَصلٍ يَكُدُّها

لقد لطف الرحمن بابنة قاسم

لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍوَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِوَكانَ مِنَ الأَمرِ الَّذي كانَ فَاِنقَضى

يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا

يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعارَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعالَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً

عليك بذا وذا واقطع وواصل

عَلَيكَ بِذا وَذا وَاِقطَع وَواصِلوَفارِق كُلَّما قَد كُنتَ مَعهُوَمَن أَحبَبتَ فَاِعذِر وَاِسلُ عَنهُ

أأسمع ما قال الحمام السواجع

أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُوَصايَحَ بَينٌ في ذُرى الأَيكِ واقِعُمَنَعنا سَلامَ القَولِ وَهوَ مُحَلَّلٌ