سيعلم دهري إذ تنكر أنني
سَيعلمُ دَهرِي إذ تَنكّرَ أَنّنيصَبورٌ على نُكرانِهِ غيرُ جازِعِوأَنّي أَسوسُ النَفسَ في حالِ عُسرِها
بدا لابسا برد النبي محمد
بَدا لابساً بُردَ النبّيِ محمّدبأحسنَ مِمّا أَقبلَ البَدرُ طالعاسَمِيُّ النبيِّ وآبنُ وارثهِ الذي
مهلهل أحشائي عليك تقطعوا
مُهلهلُ أحشائي عليكَ تَقَطَّعُواوأقرحَ أجفاني أخوكَ مُزَرَّعُإلى الله أشكو ما تجنُّ جوانحي
وقف العفاة عليك من متحير
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍوَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُوَمُخادِعُ السَمعِ النَعيَّ وَدونَهُ
ليس لأجفانه هجوع
ليسَ لأجفانهِ هُجوعُفكيف تبقى له دُموعُوكلهُ بالهوى بديعٌ
شرط المعارف محو الكل منك إذا
شرطُ المعارفِ محوُ الكُلِّ منك إذابدا المريد بلحظٍ غبر مطلِّع
وقائلة لما استمرت بها النوى
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوىوَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُأَلَم يَأنِ لِلسَفَرِ الَّذينَ تَحَمَّلوا
وذي حسد يغتابني حين لا يرى
وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرىمَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُتَوَرَّعتُ أَن أَغتابَهُ مِن وَرائِهِ
أبا مخلد كنا حليفي مودة
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍهَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعاأَحوطُكَ بِالوُدِّ الَّذي أَنتَ حائِطي
إن زرته ألفيته متبذلا
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاًرَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعامُتَثاقِلاً عَمّا يَسوءُ صَديقَهُ