شرس تيقظه تيقظ خائف

شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍوَفِعالُ نَجدَتِهِ فِعالُ شُجاعِوَمُدَرَّبينَ عَلى اللِقاءِ كَأَنَّهُم

ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره

وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُوَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُهوَيَومٍ كَأَنَّ السَمهَرِيَّ عُيونُهُ

أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي

أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُتَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوى

عظيم الأسى في هذه غير مقنع

عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِوَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِوَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ

لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع

لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُوَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُوَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي

أظن الليالي بعدكم ستريع

أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُفَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُخُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ

ألهاك عنا ربة البرقع

أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِمَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِأَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي

كفاك لم تخلقا للندى

كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدىوَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَهفَكَفٌّ عَنِ الخَيرِ مَقبوضَةٌ