أأترك الغر من لداتي

أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتيخَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِتَحَدو اللَيالي بِهِم رِفاقاً

لو كان يرتدع القضاء بمردع

لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍأَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِلَغَدَت مُشَمِّرَةً تَقيكَ مِنَ الرَدى

تمضي العلى وإلى ذراكم ترجع

تَمضي العُلى وَإِلى ذَراكُم تَرجِعُشَمسٌ تَغيبُ لَكُم وَأُخرى تَطلُعُإِنَّ الصَفا العاديَّ يُقرَعُ بِالأَذى

ذكرتك لما طبق الأفق عارض

ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌوَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُوَأَنتَ مُقيمٌ حَيثُ لا البَرقُ يُجتَلى

منابت العشب لا حام ولا راع

مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِمَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِالقائِدِ الخَيلِ يُرعيها شَكائِمَها

لكل امرىء نفسان نفس كريمة

لَكُلِّ اِمرِىءٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌوَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُهاوَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى

ومروع لي بالسلام كأنما

وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُتَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا

عارضا بي ركب الحجاز أسائل

عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِوَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَي

قف موقف الشك لا يأس ولا طمع

قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُوَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُوَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ

خصيم من الأيام لي وشفيع

خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُكَذا الدَهرُ يَعصي مَرَّةً وَيُطيعُوَبي ظَمَأٌ لَولا العُلى ما بَلَلتُهُ