قد نادت الدنيا على أهلها
قد نادت الدنيا على أهلهالو أنَّ في العالم من يسمعَكم واثقٍ بالعُمرِ واريتُهُ
فررت من الفقر الذي هو مدركي
فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكيإِلى بُخْلِ مَحْظورِ النَّوال مَنُوعِفَأَعْقَبَني الحِرمانُ غِبَّ مَطامِعي
أرقت لبرق يستطير له لمع
أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُفعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُذكرتُكِ ليلَ الركبِ يَسري ودونَنا
لله أي شهاب حرب واقد
للّهِ أيُّ شِهابِ حربٍ واقِدٌصَحِبَ ابنَ ذي يزَنٍ وأدركَ تُبّعافي كفِّ يحيَى منه أبيضُ مُرهَفٌ
سألوني اليمين فارتعت منهم
سَأَلوني اليَمينَ فَاِرتَعتُ مِنهُملِيُغَرّوا بِذَلِكَ الاِرتِياعِثُمَّ أَمرَرتُها كَمُنحَدَرِ السَي
رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع
رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُوقد راعني يوْمٌ من الحَشرِ أرْوَعُغداةَ كأنّ الأُفْقَ سُدّ بمثلِهِ
رأس ابن بنت محمد ووصيه
رَأسُ اِبنِ بِنتِ مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِيا لِلرِجالِ عَلى قَناةٍ يُرفَعُوَالمُسلِمونَ بِمَنظَرٍ وَبِمَسمَعٍ
أضياف سالم في خفض وفي دعة
أَضيافُ سالِمِ في خَفضٍ وَفي دَعَةٍوَفي شَرابٍ وَلَحمٍ غَيرِ مَمنوعِوَضَيفُ عَمرٍو وَعَمرٌو يَسهَرانِ مَعاً
يا عجبا للمرتجي فضله
يا عَجَباً لِلمُرتَجي فَضلَهُلَقَد رَجا ما لَيسَ بِالنافِعِجِئنا بِهِ يَشفَعُ في حاجَةٍ
رفع الكلب فاتضع
رُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَعلَيسَ في الكَلبِ مُصطَنَعبَلَغَ الغايَةَ الَّتي