كان ابتداي بحبه ولعا
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعاحَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعاأَطمَعَني فيكَ حُسنُ ظَنِّكَ بي
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّههَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُلَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لأَطَعتَهُ
كفلت لطالب الدنيا بهم
كَفَلت لِطالِبِ الدُنيا بِهَمٍّطَويلٍ لا يَؤولُ إِلى اِنقِطاعِوَذُلٍّ في الحَياةِ بِغَيرِ عِزٍّ
حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت
حَدَّثتُ بِاليَأسِ عَنكَ النَفسُ فَاِنصَرَفَتوَاليَأسُ أَحمدُ مَرجُوٍّ مِنَ الطَمَعِفَكُن عَلى ثِقَةٍ أَنّي عَلى ثِقَةٍ
ألا رب ذي أمل كاذب
أَلا رُبَّ ذي أَمَلٍ كاذِبٍبَعيدُ الرَجاءِ قَوِيُّ الطَمَعتَمَنّى البَقاء تَمادى بِهِ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْداهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِقَمَرٌ حينَ رامَ أَنْ يَتَجَلّى
يبيت في كفها تشمرخه
يبيتُ في كفِّها تشمرخُهتحطُّه تارةً وترفعهُكالطفلِ في حجرِها تُرقِّصُهُ
أجد الكلام إذا نطقت فإنما
أَجِدِ الكَلامَ إذا نَطَقْتَ فإنَّماعَقْلُ الفَتى في لَفْظِهِ المسموعِكالمرْء يَخْتَبِرُ الإناء بصَوتِهِ
عزاء وأنت عزاء الجميع
عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍ
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِهاولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعهاوعزَّ نَظْمُ الهدى فِي كَفِّ ناظِمِهِ