أرى للصبا وداعا

أَرى لِلصّبا وداعاوما يَذْكُرُ اجْتماعاكأَنْ لم يَكُنْ جديراً

بني لئن أعيا الطبيب ابن مسلم

بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِلأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ

إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه

إذا كُنْتَ تَأْتِي المَرءَ تُعْظمُ حَقَّهُوَيجهَلُ مِنْكَ الحقَّ فالهَجْرُ أَوْسَعُوفي النَّاسِ أبدالٌ وَفي الهجْرِ راحَةٌ

وحومة غادرت فرسانها

وحَومَةٍ غادَرت فُرسانَهافي مَبْركٍ لِلحَربِ جَعْجاعِمُسْتَلْحمٍ بالمَوتِ مُسْتشعِرٍ

بياض شيب قد نصع

بياضُ شيبٍ قَدْ نَصَعْرَفعتُهُ فما ارتَفَعْإِذا رَأى البِيضَ انْقَمَعْ

أمصباح هذا الدين بعد نبينا

أمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيّناومَن نُورهُ في الشرقِ والغربِ ساطعُومَن إنْ مشَى تَرْنو النَّواظِرُ نحوَهُ

أدعو إليك فلا دعاء يسمع

أَدعُو إِليكَ فلا دُعاءٌ يُسْمَعُيا مَن يَضُرُّ بِناظِرَيهِ وَيَنْفَعُلِلْوَرْدِ حِينٌ ليسَ يطلعُ دُونَهُ

يا رب مال لغير من جمعه

يا رُبَّ مالٍ لِغَيرِ مَن جَمَعَهوَرُبَّ زَرعٍ لِغَيرِ مَن زَرَعَهلَيسَ مَعَ البُخل لِلبَخيلِ غِنىً

أإن فات ما كنت أملته

أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُجَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَعفَفَوِّض إِلى اللَهِ كُلَّ الأُمورِ

أما شبابي فلم أذمم صحابته

أَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُوَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعاأَصبَحتُ بَينَ الفَتى وَالشَّيخ مُرتَدِياً