أبكيك للأيام حين تجهمت

أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُقَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباً

إن الخليط أجد البين فانتجعوا

إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوايومَ الوَدَاعِ فما جَاؤُوا ومَا رَتَعُواواللهُ يعلَمُ أن كادَت لِبَينِهِمُ

لا تقنعن ومطلب لك واسع

لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌفَإِذا تَضايَقَت المَطالِبُ فَاِقنَعِوَإِذا حَرَصتَ فَأَلقِ سَترَ قَناعَةٍ

بملتفتيه للمشيب طوالع

بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُذَوائِدُ عَن وِردِ التَصابي رَوادِعُتُصَرِّفنَهُ طَوعَ العنانِ وَرُبَّما

عصى عاذليه واعترته لجاجة

عَصى عاذِليهِ وَاِعتَرَتهُ لجاجَةٌفَرَتهُ نِزاعاً وَالمُحِبُّ نَزوعُعَرَتهُ خُطوبٌ شَرَّدَت نَومَ عَينِهِ

والله يعلم ما أقول فإنه

واللهُ يعلمُ ما أقولُ فإنهُجَهدُ الأليَّةِ من حنيفٍ راكعِما إن عصيتُكَ والغُواةُ تُمِدُّني

قلب تقطع فاستحال نجيعا

قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعافَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعارُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُ

ودعته حين لا تودعه

وَدَّعتُهُ حينَ لا تُوَدِّعُهُروحي وَلِكِنَّها تَسيرُ مَعَهثُمَّ اِفتَرَقنا وَفي القُلوبِ لَنا

تحاول شيئا قد تولى فودعا

تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعاوَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعاخَشُنتَ عَلى التَأديبِ فَهماً وَمَنطِقاً