أشد من فاقة وجوع
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِإِغضاءُ حُرٍّ عَلى خُضوعِفَاِرضَ مِنَ الدَهرِ قوتَ يَومٍ
بلغ بني الحرص والآمال مبتديا
بلغ بني الحرص والآمال مبتدياًبي ان نصحت وخير النصح ما نفعاأبقى ابن طه لكم في موته عظة
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسه
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسُهفقلت خلعةَ ساقٍ حُبَّه جَرَعافَقرٌ وصَبرٌ هما ثوباي تحتَهُما
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادقوأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُولم أسكنِ الأرض التي تسكنونها
وإني لتثنيني عن الجهل والخنا
وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَناوَعَن شَتمِ أَقوامٍ خَلائِقُ أَربَعُحَياءٌ وَإِسلامٌ وَتَقوى وَأَنَّني
النفس تطمع والأسباب عاجزة
النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌوالنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ اليأَسِ والطَّمَعِ
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُواوعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعافأقسِمُ ما كان الذي نال منهما
جزعت للشيب لما حل أوله
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُفَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعاأَما المَشيبُ يُداوي الخِطرُ شايِعَهُ
لعمرك ما كل التعطل ضائر
لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌوَلا كُلُّ شُغلٍ فيهِ لِلمَرءِ مَنفَعَهْإِذا كانَت الأَرزاقُ في القُربِ وَالنَوى
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُيا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُجاءت طرائقُ شعرٍ أنت تنتفها