وإذا جفاني صاحب

وَإِذا جَفاني صاحِبٌلَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَهوَتَرَكتُهُ مِثلَ القُبو

بأبي من زارني مكتتما

بِأَبي من زارَني مُكتَتِماًخائِفاً من كُلِّ شَيءٍ جَزِعازائِرٌ نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ

جعلت مطية الآمال يأسا

جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِفَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌ

هون عليك فكل الأمر ينقطع

هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُوَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُفَكُلُّ هَمٍّ لَهُ مِن بَعدِهِ فَرَجٌ

وسارية لم تسر في الأرض تبتغي

وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغيمَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُسَرَت حَيثُ لَم تَجِدِ الرِكابَ وَلم تُنَخ

وإذا الكريم أتيته بخديعة

وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍفَرَأَيتَهُ فيما تَرومُ يُسارِعُفَاِعلَم بِأَنَّكَ لَم تُخادِع جاهِلاً

ورد العفاة المعطشون فأصدروا

وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروارِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُوَوَرَدتُ حَوضَكَ ظامِئاً مُتَدَفِّقاً