أحبابنا خنتم عهودي وما
أَحبابَنا خِنتُم عُهودي وَماتَرَكتُمُ لِلصُلحِ مِن مَوضِعِمِنكُم سُلُوّي كانَ لا مِن يَدي
أليست سليمى تحت سقف يكنها
أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّهاوَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُوَيَلبَسُها اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجى
كتم الهوى فوشت عليه دموعه
كَتَمَ الهَوى فَوَشَت عَلَيهِ دُموعُهُمِن حَرِّ جَمرٍ تَحتَويهِ ضُلوعُهُصَبٌّ تَشاغَلَ بِالرَبيعِ وزَهرُهُ
ترى عند من أحببته لا عدمته
تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُمِنَ الشَوقِ ما عِندي وَما أَنا صانِعُجَميعي إِذا حَدَّثتُ عَن ذاكَ أَلسُنٌ
وعلق تعلقته بعد ما
وَعِلقٍ تَعَلَّقتُهُ بَعدَ ماغَدا مِنهُ كُلُّ جَديدٍ خَليعالَهُ ضَيعَةٌ كُلَّما أَمحَلَت
جاء الشتاء وما عندي له ورق
جاءَ الشِتاءُ وَما عِندي لَهُ وَرِقٌمِمّا وُهِبتُ وَلا عِندي لَهُ خِلَعُكانَت فَبَدَّدَها جودٌ وَلِعتُ بِهِ
لحا الله ملكا يحتويه ابن مالك
لَحا اللَهُ مَلِكاً يَحتَويهِ اِبنُ مالِكٍوَعاجَلَهُ في ساحَةِ القَلعَةِ القَلعُفَتىً لَستَ تَرجوهُ وَلَستَ تَخافُهُ
لله در الحب ماذا يصنع
لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُيَعنو لَهُ مَلِكُ الزَمانِ وَيَخضَعُلِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ
يا قمرا قلبي له مطلع
يا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُوَشادِناً في مُهجَتي يَرتَعُوَاللَه ما أَطمَعُ في العَيشِ مُذ
بأبي الزائر الذي
بِأَبي الزائِرُ الَّذيزارَ بَعدَ اِنقِطاعِهِكَشَفَ البَدرَ لِلوَرى