قل للذي بذ الشيع
قل للذي بذَّ الشِّيَعْوقارعوهُ فَقَرَعْلا خابَ منكَ المُرتَجَعْ
قضى وطرا منك الحبيب المودع
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّعوَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُوَأَصبحت لا أَدري إِذا بانَ صاحِبي
وقائل جفنك لم يغتمض
وقائل جفنك لم يَغْتَمِضْوالليل في ساعته السّابِعَهْمن ذا الذي تَغْمُض أَجْفَانُه
الحب كالدهر يعطينا ويرتجع
الحب كالدهر يعطينا ويرتجعلا اليأس يصدقنا عنه ولا الطمعُصحبته والصبا يغري الصبابة بي
اذا زرته لم تلق من دون بابه
اذا زرته لم تلق من دون بابهحجاباً ولم تدخل عليه بشافعِكماء الفرات الجم اعرض ورده
الراح ترياق لسم الهم في
الراح ترياق لسم الهم فيحكم من المعقول والمسموعوالهم يلسعني فهل من مسلم
تجشأت في وجه بوابه
تجشأت في وجه بوابهليعرف شبعي فلا أمنعُوقلت له إن بي تخمةً
ألا هل لما ولى من العيش مرجع
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُوَهَل في خُلود النَفس لِلنَفس مَطمَعُوَهَل حازِمٌ إِلّا كآخرَ عاجِزٍ
لا حزن إلا دون حزن نالني
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَنييَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعافَإِذا الأَحِبَّةُ قَد تَوَلَّت عيرُهُم
يا مخجل البدر كلما طلعا
يا مُخجِلَ البَدرِ كُلَّما طَلَعاوَفارِسَ الخَيلِ يَومَ كَلَّ وَعىهَنِئتُ بِالخُلعَةِ الَّتي خَلَعَت