ولي ولد لم أعصه مذ ولدته

ولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُولا شكَّ في بِرِّي به مُذْ تَرَعْرَعاتَخَيّرتُهُ للمُلكِ قبلَ فِطامِهِ

وارحمتا للغريب في البلد

وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعافارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا

دعه يداري فنعم ما صنعا

دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعالَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعاوَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ

إن الخليط أجدوا البين فاندفعوا

إِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعواوَما رَبوا قَدَرَ الأَمرِ الَّذي صَنَعوايا أَيُّها الناسُ رَوّوا القَولَ وَإِستَمِعوا

أرقت لبرق لا يفتر لامعه

أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُهبِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُهأَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتي

ألا يا لقومي للفؤاد المروع

أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِوحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِوَذِكرى حَبيبٍ لا تُواتيكَ دارُهُ