ولي ولد لم أعصه مذ ولدته
ولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُولا شكَّ في بِرِّي به مُذْ تَرَعْرَعاتَخَيّرتُهُ للمُلكِ قبلَ فِطامِهِ
وارحمتا للغريب في البلد
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعافارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا
يا بدر صدر بنيسابور مطلعه
يا بدرَ صَدْرٍ بنيسابورَ مطلعُهُوبحرَ جودٍ لأهلِ الفضلِ مترعُهُسقيت كرميَ ماءً فيه أربعةٌ
وقالوا افترشت النطع وقد أتى
وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى الخريفُ فَمُرْ في نطعِكَ الآن بالرفعِفقلتُ حبيبي شاهرٌ سيفَ طرفِهِ
دعه يداري فنعم ما صنعا
دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعالَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعاوَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ
يا مهدي الطرف الجواد كأنما
يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّماقد أنْعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِكالجاحمِ المشبوبِ أو كالهاطل ال
أداري بضحكي عن هواك وربما
أداري بضحكي عن هواك وربماسهرت فتبدي ما أجن المدامعوامنع طرفي وهو ظمآن ورده
إن الخليط أجدوا البين فاندفعوا
إِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعواوَما رَبوا قَدَرَ الأَمرِ الَّذي صَنَعوايا أَيُّها الناسُ رَوّوا القَولَ وَإِستَمِعوا
أرقت لبرق لا يفتر لامعه
أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُهبِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُهأَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتي
ألا يا لقومي للفؤاد المروع
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِوحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِوَذِكرى حَبيبٍ لا تُواتيكَ دارُهُ