ألا من مبلغ عني هماما
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماًأشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِيُباري بالنَّدى والبأس سِحَّ ال
لئن ضاق حقي عند عوف بن خندف
لئنْ ضاق حقي عند عوف بن خندففعند ابن نوشروان غيرُ مُضاعِثنوا أملاً عني وقلبي صابرٌ
أظن القوافي ساورتها صبابة
أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌبمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُفلان لي الصعب الشديد وأصحب ال
عامل زمانك إن النقص شيمته
عَامِلْ زمانَكَ إنَّ النَّقصَ شِيمَتُهُبِضدِّ ما تَبْتَغِيهِ منهُ واقْتَنِعِأعْرِضْ عن الشَّيء إنْ تَهواهُ تَحْظَ بهِ
صحا القلب من ود الغواني وودها
صحا القلب من ودِّ الغواني وودُّهامن السورةِ العلياء ليس براجعِوفرَّق جيش الجهل شيْبٌ بوجهه
صنو النبي رأيت قافيتي
صِنْوَ النبي رأيتُ قافيتيأوصافَ ما أُوتيتَ لا تسعُفجعلت مدحي الصمت عن شرفٍ
تعجب الناس راويهم وعالمهم
تعجَّبَ الناسُ راويهمْ وعالمهُمْلما تكرَّرَ في العاداتِ والبِدَعِمن جائعٍ في شباطٍ لا حراكَ به
بقيت بهاء الدينِ ما وضح الضحى
بقيتَ بهاء الدينِ ما وضح الضحىوما غردت فوق الغصون السواجعُوما أنشأت ريحُ الجنوب سحابةً
يود المسف الجون تحمله الصبا
يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصباسرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتعنشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍ
لقد علم الأحياء دان ونازح
لقد علمَ الأحياءُ دانٍ ونازحٌاذا ما المساعي أعربتها المجامعُبأنَّ المعالي بين سعدٍ ومالكٍ