بقيت وشمس الدين للمجد والعلى
بقيت وشمس الدين للمجد والعلىعزيزين ما حَلَّ الأراكةَ ساجِعُفما مات منْ أبقاكما ونماكُما
فقدتك فقد الشمس عند مضلة
فقدتُك فقد الشمس عند مَضِلَّةٍفلا المُكثُ مأمونٌ ولا السير نافعُوأمَّلْتُ عود الصبح منك بلقْيةٍ
سقى الله المهيمن قبر ثاو
سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍبيثرب صوب غاديةٍ هَموعِفلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْ
بيتك فيه مصرعك
بيتُكَ فيه مَصْرَعُكْوفي الضريح مَضْجَعُكْغَرّتْكَ دُنياكَ الَّتي
رعى الله مجدا في لؤي بن غالب
رعى اللّه مجداً في لُؤيِّ بن غالبٍتطاولَ حتى ما تُنالُ فوارعُهْتَفَرَّق في الصِّيد الكِرام شتيتُه
وزير يفر المحل عن جو أرضه
وزيرٌ يفرُّ المحلُ عن جو أرضهِوتخشاه أطراف الرِّماحِ الشوارعِتأرَّج منه الدهر حتى كأنهُ
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
رعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجىبهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِوما طاب ذكرُ المحسنين وما جرى ال
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
يُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَناويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعاويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ
ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا
ليت الكفان الذي إن مت لي صنعايكون مثل كفاني اليوم متسعاتهب بي نسمات العفو منه إذا
يبذل المال فان حل به
يبذلُ المال فانْ حَلَّ بهِلاجىءٌ من صَرْفِ دهرٍ منَعهْفَلِذي الفاقَةِ خِصْبٌ وغِنىً